الاثنين، 28 أغسطس 2017

رجاء الجواهري

ساقني الشوق الى مقلتيك التي لم أراهما
الا في خيالي
كم تمنيت ان أغوص في اعماق عينيك
ان اراك حيّا
دون النظر الى صورة جامدة ليس لها حراك
حرمني ان أهيم فيهما ساعات وساعات
وامسح دموع اللقاء حتى ولو على الشاشة
كم تمنيت ان أقف هادئة واراك تنام في عيني
لا اريد النظر لزهورٍ على جانبي او بحيرة خلفي
اريد ان أبقى صامته امامها بدون حراك
أذوب في متاهات الحياة
احترق في مشاعل النيران

سلبني حتى في الاحلام
ان اصفهما ما شكلهما
حرمني ان انظر الى وجه وارسمه بدون ان أراه لا أتذكره
سوى ملامح كانت محفورة في أجواف القلب المهجور
هل هذا عشق ام توهان عن الذات ام روح شفافية
تهيم حولي بدون وجود
ام صواعق تعصف في شرايين الخلود

رجاء الجواهري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق