حوار مع الوطن..........
همس بحزنٍ لماذا البكاء يا صغيرةِ
قلت و الألم سكيناً يقطعُ أوردتي و شراييني:
تطلب هويتي، و تسألني عن طائفتي،
و لا تريدني أن أبكي؟!
أَنسيت؟!
أنا ذات طفولة رسمتُ على جدرانك طائرات ورقية ، محملة بالألوان و الحلم.
و فراشات المطر
و نسجت أحلامي على جذع شجرة الزيتون.
حفرت خريطتك دون حدود و أسلاك شائكة.
قال: لم أنسَ لكنني أُصبتُ بمرض عدم الثقة
أنا أنزفُ يا صغيرةِ
أطفالِ شردتهُم الحرب على أرصفة الوجع
بيوتهم الملاجئ و مراكز الإيواء
أرضي الجميلة مزروعة حفرُ حقدٍ أسود
نوافذي موصدة في وجه الشمس و الأعياد و قوس قزح
يا وطني سأبقى ابنتك الوفية
أمي علمتني أن لا أرمي الأشواك بوجه من أحب
أنت أغلى ما نملك
و سيبقى جبينك يعانق النور
وعد أبو علوان سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق