اوراق مبعثرة
ورقه اولي
في مكان ما . . .
علي ورقة بردي ..
كان يبحر ..
في سطر عشقها
احادي الهيام
هﻻمي الرؤيا
بغير ما انسجام
تقاذفته موجة
بينها .. وبينه
تسلق اطرافها
لكنها انفلتت
واوحت مودعة
تشقق جدار القلب
تناثرت الدماء
وعمت الفوضي الدواخل
تشبث بآخر كلمة
في آخر السطر
لكن . . .
غطاه زبد الزيف
ومانجا
..........
ورقة ثانيه
همسث ...
اني احبك
لكن حبك
لن يهبني قيمة عباءة
اتدثر بها ...
من مشارف العيون
ولن يهبني
حكاية نجمة
تغازل قمرا
حبك ﻻ ينبض
ولن يشفي غليل
وﻻ املك صبرا
لوحت للعيون الساهرات
وارتمت في احضان الليل
ساخرة
ايقن ان حبها
محض رماد
لبقايا نار
وتذكر
انه بلون شفق المغيب
يبتعد خلف اﻻ نهية
ويزول خلف سراب
عاد موجوعا
بفراشة
كانت تطير
بين زهراتها بﻻ رحيق
امتد الوجع اميالا
من عبودية عشق
وارتحل صامتا
وعيناه تتقيآن زيفا
علق ﻻفتة علي قلبه
كتب عليها ..
للبيع
............
ورقة ثالثة
غطت جفون الليل
سحابه صيفيه
ونامت القمره
والنجمه متكيه
وطافت علي الذكري
سبحات مسائية
كانت تحجي الليل
بي صوره منسيه
كانت فرايحيه
لكنو غاب الطيف
ما عاود الجيه
وصبح القليب مجروح
اشواقو لي صبيه
راجيها وين ماتروح
مع النسمه الصباحيه
اﻻ الشمس رحلت
ونار الفراق حيه
...............
ورقه اخيرة
احدوثة عن كون
من العشاق
لهيب من الاشواق
كبتلات الازهار
حديقة ... ونار
وزهر جلنار
ينتشي المكان
ويورق الزمان
ﻻكن بلا امان
قف ...
يتبدل الطقس
حين اتي منتفخا
بما يسيل له اللعاب
ويطرب النفوس
تغادر الرصيف عند اول منحني
وتترك القلب جانبا
فهو كتلة لحم ودماء وعضلة
تنبسط .. وتنقبض
اذن الحياة اهم
سيارته فارهة
والعمارة ذات طوابق
والحب ...
جوال سكر فارغ
تتآكله النملات
وتتركه يئن من ثقوبه
التي ﻻ تحصي
نظرت اليه مشفقة
لكن بإبتسامة ماكره
مدت يدا .. وقالت
اكيد حتلقي بت حلال
اختفي خلف زحام الرغبة
يبحث عن ظل
انامل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق