الخميس، 24 أغسطس 2017

فواز سليمان العلي

جنة المحب

الحرف يصبو لعينيها غزلا
والقلم وصفا للحظها رغبا

لايلام بها الحرف بوصف
ولا يجزل القلم مهما كتبا

متغيرة للعينين قدأسميتها
سليلة أصايل طيبة النسبا

بالحظ كل الكواكب تغزلت
والسماء تمطر لأجلها شهبا

بخد متغيرة العينين ألوان
براقة يحسبها الناظر ذهبا

تغار الشمس من لون خدها
ورأيت القمر بالمساء تنقبا

يرتدي القمر نقابه خجلا
القمر يرسل للكسوف طلبا

ينسي الناظر الدنيا بهموما
ويسهل أمر كان قبل أصعبا

جميلة المحيا زهت بحسن
لوجهها جمال ليوسف وهبا

تطرب السامع إن تكلمت
لحرفها لحن بالعزف أطربا

قد مزجت ياقوتا ببسمتها
رأيت في ثغرها أمرا عجبا

جنة قد أفيه بالوصف حقه
ثغرها جنة بها أطياب ورطبا

متغيرة العين جنة بماحوت
لعنت حرب هي لبعدنا سببا

لومي لزمان عنها قد أبعدني
على زمن حرب أيكون عتبا

آمال بوصل للمحب تلاشت
كأنما هو قدر مكتوب لنا رتبا

متغيرة العينين منك عذرا
نزف اليراع والقلب مني سلبا

عسا الله يبدل للمحب أحوال
وتهدئ للحرب نار ويتبع سببا

فواز سليمان العلي 2017/8/24

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق