الاثنين، 28 أغسطس 2017

وعد الشام

البحر......
فتحت نافذة الحنين
و الموج يرقص كطفلة صغيرة
يرسم بالأصداف الملونة
قنديلاً للحلم
البحر يهدي قصائده الوردية
لمنارة صغيرة نسيها الزمن
و لشراع سفينة سرقتها الإعصار
و أنت و أنا
نرسم على رمال شاطئ الحلم
بيتاً و نجمةً
و نتذكر....
ما أجمل عندما كنا أطفال
نصنع زورق من ورق
نحمله رسائلنا الصغيرة
نضعه في البحر
نلوح له بحنين و الموج يسرقه
وننتظر جواب الرسائل
و الزورق يغرق في ميناء السفر
و نحن كبرنا و ما زلنا ننتظر
وعد أبو علوان سورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق