ارخى المساء ستائره على عناقيد الشوق وتلونت ريشة السماء برسومات النجوم الدب الاصغر والكبير وطريق درب التبانة همذا نفعل عندما ترتقي ابصارنا الى الاعلى ننتظر وننتظر علنا.. نرى او نخط وجوه تقاسيمها فينا
نور أبو راوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق