الثلاثاء، 15 أغسطس 2017

صبر زينب

كطيور النوارس
هاجرت اليك اشواقي
انتظرتك عمرا
لملمت ماتبقى من اجنحتها
قبل ان تقصله الرياح
قبل ان تبلل الاشواق امنياته
ولاشمس تشرق فتجف
معاقة هي
تنتظر من يأخذ بيدها
الى دروب الحياة
لم تفهم ..ولم تتعلم شيئا
منها
في كل مرة تنقم على واقعها
ماترك لها من صغار احلامها شيئا
كاالنار هي

كلما تجوع ..تمد لسانها
فتأكل يديها
تلك هي احلامي

ولكنها ترجع وتبني عشا من جديد
وتأمل ان تضع صغارامنياتها
فيه ..ونسيت ان القدر غول
يتربص بها ..ليأكل
كل ماتحمل به من احلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق