صباحي طفل مسلوب الأرادة
..طفل سرقوه أحلامه الجميلة
فمشى
..يبحث عنها في متاهات الدروب
. يسآل عنها أصداف الشطآن.
.يحاكي موج الخلجان.
والدمع يسبقه....
فلا أخوة ولا خلان.
..صباحي طفل
مازال في أشرعة الفجر
ينبثق من شرنقة الألم..
ولادة عسيرة...
وألف ألف وردة
بالأنتظار.....
ليندا سليمان....
الأحد، 26 أغسطس 2018
ليندا سليمان
السبت، 18 أغسطس 2018
ليندا سليمان
عصفورة القلب..
مابال الأزمان...أرهقتني
ملت مني...
أبجديتي اليوم..مرهقة
والحرف يطير مني..
وحدك عصفورتي...
من سكنني..
صار دمي...
متعبة أنا عصفورتي..
وما نيل المطالب
بالتمني...
عصفورة القلب
أرحلي عني..
فما أنا الا بقايا
أشواق. وبعض
أنثى من ورق
تجيد خياطة
الأحلام..
وفي الصباح
تفر مني....
ليندا سليمان
ليندا سليمان
هي الأخرى ..
ستنتظر..موعدا أخر معك
خلف ازقة النسيان..
في متاهات الوقت..
ستنزرع كما الجوري
في حدائقك ..
وستمطر بيلسان..
دعها بكل الحروف
التي نطق بها الصمت..
تعزف على قيثارتك..
وجع الاشتياق..
وشوق القوافي..
ستخبرك بعد عناق...
كيف تولد غيمة
من خاصرة الحنين..
وكيف يولد..الياسمين..
حينها..كل اجراس الكون
ستدق طربا...
حمامتك لم تغادر اوطانك سيدي...
حمامتك تنتظر رسائل البوح..
لترقص معك الرقصة الأخيرة
على حافة الوجع اللذيذ.....
ليندا...
الجمعة، 17 أغسطس 2018
ليندا سليمان
الى الدكتور الراقي دوما
دكتور غازي أبو كشك..
بحضرتك سيدي....
تنهمر الحروف امطار فرح
تسقي الارواح الهائمة عطشا
لسلام..
لمحبة...
وتنتثر الاف الصور
تعانق أبجدية
السكون..
ترتسم بين
يديك أنجما براقة..
كلما نظرت الى عينيك
رأت وطني..
السالم المعافى..
وكلما قرأت سطرك
اجتاحتني موجات
الحنين..
كما دوما..
تأخذني الى هناك..
حيث يعرش في قلوبنا
عطر الليمون..
وعبق الزيتون..
وطفلة بجديلة...
نعم سيدي..
وطني ليس سليبا
وانا لست سبية..
وطني نبض يبقيني
على قيد الحياة..
وحرفك سيدي
يحييني...
ليندا سليمان
للشاعر الكبير
محمود درويش ..
أتمنى أن اكون قد اوفيت نذرا قليلا...كتبت ...
ماذا أقول ..
سيدي الغائب الحاضر..
بلادي عفرها الغزاة..
وانت كنت لها تغازل..
وكنت لياسمينها تغني
وتنشد أجمل القصائد..
ماذا أقول لك
سيدي الشاعر..
فلسطين ما زالت
تختضر والكل
يتفرج..والبعض
يتأمر..
والأخر برقابنا
يقامر..
عفوا شاعرنا منك
ومغفرة..
نحن شعب لاتليق
بنا الحياة..
نحن شعب
ميت..ولا يليق
بنا الا المقابر
دعنا لانفاخر..
لا نكابر..
وبجرحنا نعترف
علنا يوما..
نداوي
وطريق النصر
نواصل..
ليندا..
السبت، 11 أغسطس 2018
ليندا سليمان
أمي..
ياعطر ي الأجمل
ياعبقي الأطهر..
أمي ياجميلة حد الوجع
مابال حرفي في حضرتك
يستكين..
أرسمك بمليون أبجدية..
ياسيدة الجنان..
لن تكوني بعد اليوم
شقية..
ايتها الملائكة عطري
الكون بذكر أسم أمي..
وقولي للصباح أن يتأنق
بين يديها ..
فصباح لايسطع من بهاء وجودها
ليس بصباح ...
أمي ثمالة الحرف
ونهاية القضية..
أمي وطن حرفي المتعب
بين كفيها ارتشف
سعادتي الخفية..
أمي ياسادة ..شوق وعبادة
أمي لأجل عينيك أصلي
ليندا سليمان
من حقول الشوق
اقطف زهرتي
أنحني بتواضع
والملم خيبتي..
عصف ع صمت
البوح ..
أرتل عشقي
بمهجتي..
من ربيع العمر
تنير درب
حكايتي..
مجهولة أنا
والحرف
بدايتي
قالوا هي شاعرة
الأحزان..
تمضي بخفة..
والسطر بين يديها
يتأوه وردي
الدم بغصة..
شاعرة الأحزان
أنا..
ولا زلت أبحث
عن هويتي..
ضائعة أنا
في دروب الكلمات
أنشد
ضالتي..
حرفي مستكين
وبوحي سطر
بقافيتي
ألتزم الأبجدية
حينا وحينا أثور
بفرحتي..
شاعرة الأحزان
أنا ..
أقولها وفي شعاب
الروح تنهزم
رايتي..
ليندا سليمان..