الأحد، 9 يوليو 2017

محمد طه عبد الفتاخ

راحل صوب الإله .... بقلم / محمد طه عبد الفتاح

يا راحلا صوب الإله و قد أمـسـيت في لعب

يا غافلا قيد الذنوب و قد أصبحت في طرب

يا مسبلا سـتـر الخـفاء  وكم جنيت من زلل

يا لابسا ثــوب الرحيل و قد أُبعِدتَ عن طلب

يا سالكا درب  الخطايا بلا حـصـر و لا عـدد

كم أبـعـدتـك الأماني و كم سـطـرت من كتب

تمشي بين البرايا و قــد أسـهـبت في صـدد

لم تـردعـك المنايا و لـم تـخـشـى من عتب

شـيـعـت بالأمـس القـريـب أخـا كان أو ولد

ما أسـفـر القـلـب البعيد فكم بنيت من حجب

لم ينـذرك حتي المشيب و ما ضاع من عمر

لم يـجـذبـك حـبـل الـوريد نحـو الله و القُرَبِ

بالله كيف الــورود و بـعـد الـقـبــر من درك

قــد غـيـبـتـك الـذنــوب عـمـا أتاك من كُرَبِ

فالأرض أضحـت ســرابا و الجبال من سفه

الكل يأتي الإله مــن كـان بالـبـعـد و الـثقـب

فيا رب أنت الأمـــان في الضنك و العـرض

هـيـئ لنا سـبـل المـتــاب و لا تتركـنا للهب

و اجـمـع بين الـقـلـوب على الحق و الرشد

و امـنـح سـبـل الجـِنَـانِ و اعتقنا من النصب

يا رب ضـل الجـمـيـع و مـن ســـواك للطلب

يا رب فارحــــم ضعيفا لا يقوى على السفـر

أنت الرحــيــم فاغـفـر ذنوبا تساق من حقب

محمد طه عبد الفتاح / مصر / دمياط
9/ 7 / 2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق