الثلاثاء، 18 يوليو 2017

د محمد سعيد

##مصريُّ القلبِ.سوريُّ الهوي

أَ..أَنْتَ هناكَ في حِمْص أمْ بينَ الضُّلوعِ لا تزلْ
أيا قلباً غادرْتني منذُ التقينا وطالَ بالغيابِ الأجلْ

كما شائت أتاها القلبُ مُنساقاًومختاراً
أتي والأشواقُ تكويهِ أتاها يحدوه الأملْ

أتي والسُّهْدُ قد ْ أودي  بأكبادٍ لناوأجفانٍ
يناجي سِدَّةَ الحُسنِ.ولا حرفاً فاهَ به أوْ جُملْ

تعارفنا وما  كانتْ من مواعيدٍ قد أخذناها
تراقصنا علي دقَّاتِ قلبينا وما الْتقتْ مقل ْ

تعانقنا وأحلاماً لنا كمْ عشنا نُناجيها
وما أوفي بها الدَّهرُ إيّانا ولا حلمٌ لهاوصلْ

كأنِّي.به والهوي كُنَّا علي وعدٍ.وأحبابٍ
وكمْ كانَ قلبي خائفٌ والفؤادُ كمْ وجلْ

توارينا إلي نجمٍ كتومٍ ماباح همساً أو فشي
وليلٍ عاشقٍ ما خانَ من نجوي وكمْ وصلْ

تحدَّثْنا وما فاهتْ لنا من شفاهٍ .ولم نقل
وما كانت لنا عتبي ولكن دمعٌ قد جري بالمقلْ

عيونٌ حيَّرتْ عقلي .وكم زادت في معاناتي
لئنْ ناشدْتها قرباً تولَّتْ عنّي بعيداولم  تصلْ

أنيقَةٌ أنتِ سيِّدتي وضّاءةٌ كما  بدرٍ مُكتملُ
وفي قلبي لقدْ غدوتِ لي الإشراق ُ والأمل ْ

في غدٍ تصفو السَّماءُ بهِ والنَّورُ فيه يكتملْ
في غدٍ عُرْسٌ جديدٌ في غدٍ أيكٌ وكم ظُللْ

أنتِ منْ أشرقتِ شمساً بوجداني لا ولن تغبْ
أنتِ عودي  وقيثاري أنتِ نبضي وأنتِ المقلْ

محبوبتي أنشودتي  أنت الدِّراري وانت النَّغمْ
أنتِ اليومُ اللذي مضي  أنتِ الغدُ أنتِ الأملْ

سُورَّيةُالنَّسبِ بُللُّوريةُ الإحساسِ كماالذَّهبْ

أنتِ قلبي أنتِ روحي أنتِ نبضي انت القبلْ
عيونٌ دونها  الموتُ وأتراحٌ ونبضٌ قد غرقْ

وقلبٌ شفَّهُ الوجدُ فيها صلَّي وسعي واكتحلْ

فيا ليتَ الهوي يدري .وليتَ النَّجْمُ يخْبرها
وليتَ الحبُّ يدنينا والبدر منْ وصْلٍ يكتملْ

وإنْ عشناْ مدي  الدَّهرِ ولم تلتقي لنا مقَلْ
فإنَّ الحبُّ يكفينا  طالما  أنَّا عشنا علي  أملْ

بأنَّ الفجر قدْ يأتي بشوشَ الوجهِ مبتسم ْ
والبدرُ قد غنيِّ علي قيثارٍ الشَّوْق جمرُ مُشْتعلْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق