الاثنين، 17 يوليو 2017

كاتم الاحزان

أية حرب تلك التي جعلتني ألتقط نيرانك الملتهبة
في عشقك لي ...
بين أنفاسي....
فأداعب سيف نظرة عينيك المتوهجة
بنيران الشهوة للإستسلام..
أتوه في مجرات عشقك بين الثرى والثريا
أتحول إلى حجارة من جليد وغبار...
تدور حول زحل .. بتسع حلقات
فأراك بواحد وستين قمرا تومي لي بالسلام.
أحبك فأنت سفينة الحب التي أغرقتنا في بحر المجرات....

كاتم الاحزان##"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق