الجمعة، 14 يوليو 2017

سيدة الحروف

كان همسا ....

كان همسا
ليس إلا
نطقت صديقتي
ذاك تميز ثم صفقت
خجلت روحي
اتذكر أنه أخبرني أنه اشتاق للفراش
لكن لما رحل ؟
حتى سواده الأنيق لم يعد
كانت رقصة الليل معي
جانب النافورة
حيث رذاذ الماء عانق المطر
كانت خطوة ثم خطوتين
للأمام ثم للخلف
هل ظن أن ذراعي تيتمت ليلتها ؟
هل نسي أن اللحن يعزف على أوتار نبضي ؟
فلينظر إلى صفحة الماء
او لمرآة روحي
ولو قليلا
أعلم أنك قد تخشاني في الليل السرمدي
لكن لا عليك فقد رودت الفراش
ولن يطول أمر حباحبي ....

#بقلمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق