##..ذاكَ ذنبٌ..أمْ حرامُ..##
@@ الجزء الثاني @@
هل أذنبَ القلبُ أوْ حادَ الصَّوابا
أنْ رأي عينيكِ.للجنات بابا
رحماكِ قلبي فإنَّ الدَّمعَ جفَّتْ
مئاقيها .والرُّوحُ أمست خراباَ
رحماكِ قلبي فإنَّ الصَّدرَ جمر ٌ
والنِّبضُ سِكِّيناً غدتْ و الذُّؤاباَ
إنْ حارَ في فهْمٍ وخابتْ ظنونُ
هلْ أذنبَ القلبُ إنْ يرجو جواباَ
أمْ أجرمَ القلبُ أن يأْتيكِ سعياً
لا يرْتجي منْدوحةً أو ثواباَ
لا يرتجي غيرَ إشراقِ لفجرٍ
يطوي سجي ليلٍ ينضو الثِّياباَ
لا يرتجي غيرَ عينيكِ قلاعاً
فالنَّاسُ باتوا نِعاجاً أو ذِئاباَ
واللَّهِ لو تدري سخيماتِ قلبٍ
والشَّرْعُ في عرفٍ لهمْ باتَ غاباَ
إنْ أوْصدَ اليأْسُ في وجهي الدُّروبَ
هل أجرمَ القلبُ أنْ يرجوكِ بابا َ
أم أذنبَ القلبُ أن ولَّاكَ وجهاً
لمَّا تولَّي العمر ُ والسَّعيُ خاباَ
ما عاد يرجو سوي عينيك صاحٍ
فالدَّهرُ أوْدي مجدهُ والصِّحابا
القربُ من عينيكِ بعثٌ جديد ٌ
والبعدُ موتٌ وإنْ ذقنا الرِّضاباَ
عيناكِ بحرٌ سرْمدِيُّ الضِِّياء
إنْ أغْمضَتْ شمسٌ وفَّتْ نصاباَ
والطَّرْفُ إنْ يرنو فيا ويحَ قلبي
أنَّي لنا قُرْباً.وأنَّي .اصْطِحاباََ
منْ ذا اللَّذي حينَ ترميهِ السِّهامَ
يُغْمِضْ لهُ الطَّرفَ لا يرجو اسْتلاباَ
منْ ذا اللَّذي حادَ عنْ عينيكِ طرفاً
لا يرْتجي قُرْباً ويرجو اغْتِصاباَ
إنْ ضاقَ صدْرٌ وأمسي كالأتونِ
هلْ أذنبَ القلبُ أن يرجو الرَّباباَ
إنْ كانَ ذا ذنبَ قلبي أخبريني
لا تأْبهي بي فكمْ أبْغي الصَّواباَ
أمْ باتَ عيباٌ أنْ تُناجي القلوبُ
أنوارَ فجرٍ أو ترومَ.الثَّواباَ
أم باتَ عيباً حينَ جفَّتْ شفاهٌ
أنْ تسْتقي نهراً ونبعاً عذاباَ
أمْ أنَّهُ العيبُ أنْ نرْقُبْ غيوماً
إنْ جفَفَّ الشَّوقُ في فيهٍ لُعاباَ
باللَّهِ ربِّكِ أخْبري لا تخافي
لا تأْبهي .لوماً وتخشي عتاباَ
قدْ باتَ عيباً وقدْ أضحي حراماً
أنْ توردَ الظَّمئَ نباعاً عِباباَ
أنْ يتَّقي القلبُ نيراناً وصهداً
أنْ جاءَ يرجو متاباً والثَّواباَ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق