الاثنين، 17 يوليو 2017

سيف علي

مابيني وبين مقلتيك سر دفين
ورصعة خدك كم تسر الناظرين
وابتسامتك سحرا واصبح  السحر يقين
مابيننا وجع وتل حنين
مابيننا بعدا قاتلا وجمرا لعين
مابيني وبين نفسي كم تحاورنا
من اين امسكها فهل صدقا خلقتي من ماء و طين
كم راقبتك من بعيد وانتي تلتفتين
لتبحثي عني وانتي لكتاباتي تقرائين
وانا خلف الشجر بعد البحر نجم بليل
اخاف رفضك لان بة لقلبي تقتلين
انا اساور في معصميك
وعقد تلالا في ثغرك المسكين
انا لون اضفتة لشفاهك
واعطش لما تعطشين
انا وانا وانا كل شي حولك
وكل عمري لك والسنين
لاتضعي القلم بين يديك
اغار من قلم تلاعبة اصابع جنين
لا تهزي شعرك
في رقصة الم واحتصار ولوعة وانين
انا خلفك انظري كما تعودتي
ومن حولك بتلك العيون تسالين
من ياترى هذا الذي يغازلني
ويكتب ولا اعرف في اي حين
ساظل اضع كل يوم كتاباتي
بين اوراقك لاراك عنها تبحثين
وتجلسين وحيدتا حتى تقرائين
ساظل العاشق المجهول حبيبتي
لانك هكذا عشقتك وبعيدا عني
اراك كل يوم تُزهرين .....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق