هناك ألم في الجانب الأيسر من جسدي يمتد إلى الجزء المنهك من صدري
قدماي تسيران ببطئ متعمد نحو غرفتي
لا أريد النظر إلى مرآتي أخشى ان تنعتني اليوم كعادتها بالجبن فأرديها قتيلة
أسدل ستائر الغرفة
استلقي على سريري المثقل بالهموم واسلم الروح إلى ذاكرتي المنهكة
خلف باب الغرفة الموصد وقع أقدام تتهادى في ردهة المنزل مفتعلة ضجيجا مألوفا .. تبحث عن جواب لعزلتي لاشيء سوى أن ليلي كان طويلا جدا ولم اجرؤ على الخروج إلى حلمي
هاقد ابتعدت رويدا رويدا ومع ابتعادها
تباطأت دقات قلبي
تعالت معها شهقات انفاسي
وبدأ الألم يمتد إلى زاوية أخرى من راسي
أوصد نوافذ قلبي
التحف غطاء" سميكا يعزلني عن برد اعتاد مغازلاته السمجة في تفاصيل عظامي البريئة
فتهدأ الريح ويتوقف ضجيج الحياة
يالحظي العاثر اليوم هاقد عادت تلك الأقدام الصغيرة تبحث من جديد اخشى أن تدير أكرة الباب أن تدرك أن في القلب غصة وعلى الشفاه المطبقة رعشة حبلى بالحزن العتيق..
فتلك الجرعة من الحبوب المهدئة كانت كفيلة بنزع الوعي من أقبية ذاكرتي ولكنها لم تدرك يوما مواطئ أرقي ..
لم أنم طويلا هذه الليلة أيضا ..
وككل ليلة
غادر القمر منزله باكرا قبل أن يودع أنفاس الفجر الأخيرة
هذا الصباح ياصديقتي لم يكن مختلفا عن غيره من الصباحات سوى أنه عاد مسرعا قبل غيره
معلنا ولادة ألم جديد
كاتم الاحزان##"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق