##...ألا تبَّتْ يدُ الشَّعرِ..ألا خُيِّبَ الشُّعراءُ
كلُّ ما سطَّرهُ اليراعُ.ويلاه سديً أوْ.هباءُ
أبياتي كانتْ لمنْ...لمن خطَّ اليراعُِ
أطْفئْتي أنوار القصيدِ.ضاعَ منِّي الشِّراعُ
مزَّقْتِ أنياطَ الفؤادِ..وانزوتْ فيه الشُّموعُ
والإسمُ قدْ كانَ محفوراً.وكم باهتْ ضلوعُ
أنَّكِ أنتِ الشُّروقُ أنَّكِ ..أنتِ النَّهارُ
أنَّكِ أنتِ الصَّلاةُ.أنت السجودُ أنتِ الرُّكوعُ
أنَّكِ أبوابَ النَّجاة .أنتِ التَّسابيحُ أنتِ الخشوعُ
آواهُ يا قلبُ ما هذا السُّكونُ ماهذا الخنوعُ
ذابَ في عينيكِ أشعاراً فؤادي وكم باهي
َ أنَّكِ.بوصلتي والقلعُ أنتِ والسَّفينُ والشِّراعُ
والمدادُ..والحروفُ والتَّفاعيل والبحورُ
والبدرُ واللَّيلُ.والشَّمسُ أنتِ والشُّروعُ
كمْ أقامَ اللَّيلَ في عينيك. يسعي أو يطوفُ
لا مسَّهُ وصبٌ.لا مسَّهُ جزعٌ لا هلوعٌ أو جزوعُ
ثُمَّ يضحي اليومَ ذرَّاتِ من رمادٍ أوْ أثيرِ
لا أبصرتْ عينٌ.ولا دري فجرٌ ولا سطوعُ
أوَّاهُ قيثارُ .أقلْبُكِ قدَّ منْ صخْرٍ أمْ لجلمودِ
كمْ منْ حصونٍ هوتْ وكمْ مادتْ قلاعُ
أينَ العبيرُ أينَ الشَّذي أمْ أينَ العطورُ
أينَ الرِّياضُ أينَ البساتين أم أين الزُّورعُ
كلُّها باتتْ هباءً.كلُّها أضحتْ هشيما واحترقْ
ليتنا ما عرفناك ليت ما كانْ بدأٌ أوْ رُجوعُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق