جسد
فتّشتهُ يدُ الدهرِِ باحثةً عن جسدْ
والندى ..قد يخاصم ذات صباحٍ وريقاتِهِ ..
تُضرِبُ الريحُ عن كلِّ أدوارها ..
يتفانى المدى في المدى
تتنازل الشمسٌ عن النورِ
قد تتزيّا الحقيقةُ بالعُريِ!
والروحُ .. كم نسِيَتْ في العَماءِ هياكلَها !!!
وكم أبهَمَتْها التفاسيرُ !!!
كم صوّرتها الطلاقة في بوحها لغةً ممكنةْ
أيها الجسدُ المترامي في غَسقِ الروحِ.
شُقَّ الى النورِ أستارَك
ألا تزال تُفتشُ عن بعضها.؟؟؟
تهرب الروحُ منك إذا أثقلتها الحقيقةُ.
فاجأَها وحيُك المتأجِّجُ بالنورِ .
والنورُ سِردابُ بيتِ الظلامِ..
فلا تخش إلا النقيضَ ...!
فبين النقيضينِ
قد ينجلي الشكُّ عن فّيَضانِ الوضوحِ ..
وتنبُتُ بين الهوامِشِ بعض الصدوح
#ياسمين_عتيق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق