الأحد، 2 يوليو 2017

وليد رمضان

ومازال اشياقي علي
شفاهك بكاره
لم تنفض
بعد

برشفه ريق من شهدك
او تقبيل ثغرك
بملامسه
نهد

فعطر عنقك هديه
الي انفاسي لا
تباع ولا
ترد

فان لم يكن موتي
علي صدرك فلا
اخشي السيف
ان بنجري
احتد

وليد رمضان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق