السبت، 15 يوليو 2017

وائل صديق

اسكرتنى بعيناها
التى راودتنى
فى المنام
واشعلتنى بحبها
التى بادلتنى
الغرام
قبلتنى بثغرها
ومن بعدها
عذبتنى بالصيام
الهبتنى بالحوار
حين رأيت حبي
وحبها يفوح منه
عذب الكلام
فأرتميت غريقا
فوق بحور الخيال
فنامت عيونى
فى سلام
حين رايت
اجيجها فوق
رأسى ورأسها
دب ما بينى
وبين نومى
اشد الخصام
داعبتنى
بالخجل
حين تقول
فى جلل
اواه من نار
بعدك
أطفىء
لهيبى
بين احضانك
بكثف الغمام
أشتعلت أحلامي
بقربها
وبدفئها أحتوت
منى كل الألام
والثواني بيننا
كأنها الف عام
جمعت فى
حسنها كل
الخصال
فشعرها تاجى
وعيناها بحرى
وصدرها كنف
لليمام
وهمسها دواء
وضحكتها هبة
من السماء
والنور من بين
كفيها كرياح
هبت  تحاصرني
كعيون الشموس
تفيض عشقا
إن همت
تعانقني
على الدوام
كلماتى
🍃وائل  صديق 🍃

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق