الأربعاء، 5 يوليو 2017

EssamAlshab

مِنْ لَماها
استجدي رذاذَ الشوق
من عطرِ الأنامِل
ثُمَّ أطوفُ
حولَ النبضِ وجداً
و أُخاتِل
بِحُلوِ الحرفِ حيناً
و بِمُقلِ اللحظِ أحياناً أُسامر
بِالهمسِ
بِالعطرِ
و بِالمفاتن
من فُؤادٍ
نثرَ الشمعَ ليلاً للمدائِن
ثم أسألُ عُشاقَ الوردِ ولهاً
كيف ألوذُ بِغيثِ الثَغر؟
حينما قلبي يُحاصِر

إنْ كانَّ
من تَراتيلِ اللَمى
سأغترف
منْ أبجدية الروح
و أنتزعُ جذوةَ الحُلم
ثُمَّ إليها أُسافر
سأغفو هناكَ
بينَ مُقلتيها و السنابل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق