السبت، 8 يوليو 2017

MohammedAlsaeed

##...لا عزاء للمرْجفينْ...##

لا نُواحٌ.لاعويلٌ.لا صُراخٌ.لا بكاءُ
بل دعاء ٌ.وابْتهالٌ.واصْطفاءٌ.
واجْتباءُ

لا دموع ٌ.لا نحيبٌ.لا نشيجٌ.لا
عزاءُ
بلْ دماءٌ.ذاكياتٌ.للشَّذي تاقتْ سماء ُ

لا وربَّكِ لن تهوني .لنْ نولَّي الوجْهَ عنكِ
طالما في القلبِ نبضٌ.طالما تجري دماءُ

مصرُ قومي وانهضي .صبرٌ جميلٌ واحتسابُ
أنتِ للعيْنِ صلاةٌ.أنتِ للقلبِ الدُّعاءُ

أنتِ عمري أنتِ روحي أنت ألحانُ الفؤادِ
من حياتي أنتِ أغلي أنتِ حلمي والرَّجاءُ

أنت إشراقُ الصَّباحِ.أنت أضواءُ المساء ِ
أنتِ قيثاري وعودي .أنتِ سعدي والبكاءُ

إي شهيدَ المجدِ ياعزٌ.وفخْرٌ وافتداءُ
أنت للنَّبضِ النشِّيدُ أنت للقلبِ الدِّماءُ

أنتَ فجرٌ قد ْ أتي منْ قبلِ أنْ يأتي الأذانُ
أنت روحٌ من أثيرٍ أنتَ ذكرٌ والدعاء ُ

كمْ حرِيٌّ أن يكونَ اليومَ عيداً واحتفاءً
فيهِ قدْسالتْ دماءٌ فيهِ تسمو الكبرياءُ

من رحيقِ الزَّهْرِ أزكي .من جبينِ اللَّيلِ فجرٌ
لن تفوتَ القلب َ يوماً جاءَ صبحٌ أو مساءُ

مصرُ ذا يومٌ مجيدٌ.فيهِ قدْ حقَّ الفداءُ
باذلاً إيَّاكي روحي إن خلتْ منِّي الدِّماءُ

في مهبِّ الرِّيحِ سدّاً.يفتدي جفناً وعيناً
إنْ أطلْتِ في سجودٍ.منْ رديً قلبي وجاءُ

ذافؤادي إذْ ينادي  في صباحٍ أوْ مساءٍ
كُلَّما فاحتْ ورودٌ كلَّما لاح الضِّياءُ

أنت نبضٌ في عروقي أنتِ أنغامُ الوريدِ
أنتِ برْأي اوْسقامي أنتِ دائي والدواءُ

بارِكْ اللَّهمَّ قلباً قدْ أفاءَ اليومَ ظلّاً
في قلوبٍ دونما نارٍ بها يُطْهي الشُّواءُ

في عيونٍ قدْ أقامَ الحُبُّ ديراً للصَّلاةِ
قد  توالتْ في جموعٍ تبتغي طُهْراً بِغاءُ

أوْ دموعٌ في مآقٍ أوشكتْ أنْ تحتوينا
في عُبابِ اليأْسِ حيري .مادَ صبرٌ وانتماءُ

قد ْ أطالَ العقلُ نوماً.قدْ خبا صوتُ الضَّميرُ
أجْدبتْ فيه الأماني. ربَّما ماتَ الحياءُ

إنَّ قلبي لو تخطَّي في هواها كلَّ حدٍّ
لا تخالوا ذا جنوناً.دونها قلبي هواءُ

سوفَ أصحو كلَّ يومٍ.أنْتظْرْ فجراً جديداً
منْ مخاضِ اليأسِ حتماً.سوفَ تُشْرقْ كبرياءُ

في غدٍ تأتي السَّحابُ مُثْقلاتٌ بالأماني
ثُمَّ يولدْ نورُ فجرٍ باسمُ الوجهِ لأْلاءُ

لو أنَّ لي في هواها ألفُ قلبٍ فوقَ قلبي
ما احتوي إيَّاها حبا .ذاكَ حقٌّ لا مراءُ

إنْ يكنْ للمجدِ سفْرٌ.أوْ روي فخراً كتابُ
بعدما  خُطَّتْ حواشٍ.صيغَ صدرٌ واجْتباءُ

أنتِ في ذاكَ الصَّدرِ قلبٌ حوي  نبضُ الحياةِ
منْ مداد ٍ خُطَّ إسمٌ دونهمْ أنتِ الدِّماءُ

في حنايا القلبِ تسري كأنَّما عشباً ضرامُ
ما أبانتْ ذاكَ عينٌ .من لظي ضوَّي الفضاءُ

اذْكريني كُلَّما دبَّتْ علي  دربٍ خطانا
كُلَّما فاضتْ دموع ٌ.ربَّما يدنو لقاءُ

أيُّ نبضٍ قدْ تولَّي دونَ ذكرٍ أوْ دعاءٍ
كلُّ نبضٍ قدْ تلاهُ.منهُ خصْمٌ أوْ براءُ

صدِّقيني ماتبقَّي من فؤادي  غيرُ إسمٍ
فيهِ أنتِ النَّبضُ مصرُ.فيهِ روحٌ والدِّماءُ

لن يموتَ الحُبُّ فينا لن تهوني أو نحيدُ
في غدٍ فجرٌ بهيٌّ.في غدٍ تصفو السِّماءُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق