الأحد، 9 يوليو 2017

MohammedAlsaeed

##أيْ_شهيدٌ..مزَّقَ الوجدانَ

حنَّتْ لكَ الحورُ أمْ تاقَ ولْدانُ
أمْ راقَ خُلْدٌ وروح ٌ.وريحان ُ

أمْ ذُقْتَ أنْهارِ شهْدٍ.مُصفَّاةٍ
حتي يروقَ إرْتحالٌ وهجرانُ

أمْ ضِقْتَ منْ زيْفِ قربي وأصحاب
أم ضاقَ منْ طُهْرِ الفؤادِ بهتانُ

أمْ أنَّها الدُّنيا والوري جمعٌ
ما عاد للنَّاسِ قلبٌ ووجدانُ

أمستْ قلوبُ الوري مثْلُ جُلْمودِ
والحِسُّ صخْرٌ والفؤادُ صوَّانُ

أَأْسي علي صخرٍ لسوءِ تشبيهٍ
فالصَّخْرُ كم لانتْ وفاحَ بستانُ

للصَّخْرِ كمْ يبكي منْ خشْيةٍ قلبُ
حتَّي إذا سالَ دمعٌ..فوديانُ

أدْركْتَ قبلي الوري مطْلعَ الفجرِ
صلَّيْتَ جمعاً وما نادي آذانُ

في صُحبةِ الحورِ طفنا وصَلَّينا
والرُّوحُ من طْهرِ الجنانِ فُرْقانُ

صلَّيْتَ خلْفَ الأنبياءِ والرُّسُلِ
والنَّاسُ عنْ توقٍ لذاكَ عُميانُ

أمْ رُمْتَ إيقاظَ عقلٍ وتنبيهٍ
فالنَّاسُ ذا ذِئْبٌ وهذي حملانُ

لا القلبُ يحنو ولا العينُ تنْهمرُ
حتَّي وإنْ جاء  موت ٌ وطوفانُ

تمضي  شهيداً وقلبُ الوري جمرٌ
هلْ للوري فيكَ ذكري وتبيانُ

مالي أري الموتَ هشّاً ومبتسماً
آ الموتُ إشْراقُ روحٍ وتحنانُ؟؟؟

أبْصرْتُ فوقَ الجبينَ الضُّحي ليلاً
والشَّمسُ إكْليلُ هامٍ وتيجانُ

وجْهٌ صبوحٌ كما فلقة البدرِ
عفواً شهيدٌ فأينَ منْكَ زبْرقانُ

أغْمضْتُ عينيَّ توّاً وحوقلتُ
فالحسنُ طاغٍ ومُلْهٍ وفتَّانُ

تسري غيمٍ بدتْ والوري ظمْئَ
تهفو لهُ نسرينةٌ...وسوسانُ

أنواركَ الشَّمسُ والظِّلُّ أقْمارٌ
والعينُ مشْكاةٌ والدُّرُّ أسنانُ

واللَّّهِ ما القولُ قولي ولا خطَّتْ
أيادي. ولكن فؤادٌ.ووجدانُ

ليتَ الوري لا يظُنُّوهَ تهويلاً
فالشِّعرُ أوتارُ.قلبٍ وألحانُ

نبضي مدادٌ وقلبي لهُ يملي
والعينُ جمرٌ وجذوةٌ أجفانُ

يا رقَّةَ القلبِ إنْ ينظِمَ الشِّعرَ
بالنُّورِ ضوَّيَ وريدٌ.وشُريانُ

مالشِّعرُ صاحي سوي روح هيمانُ
ما الشِّعرُ الا حنانٌ وتحنانُ

ما الشِّعرُ الا عيونٌ ومرآةٌ
إنْ أنْشدَ القلبُ ما كان عُميانُ

مزَّقْتني صاحِ أنْتافَ أنتافٍ
ما عادَ قلبٌ ولا عادَ وجدانُ

ماغيرَ أشلاءِ تبكي وتنتحبُ
فالقلبُ جمرٌ والفؤادُ بركانُ

بعْثرْتني صاحِ كلَّ اتِّجاهٍ
والعينُ ثكلي ولفحٌ ودُخَّانُ

يا صاحبي ذاكَ ما عدْتُ أحْتمِلُ
قلبٌ سقيمٌ عجوزٌ ووهنانُ

ياصاحبي لسْتُ ذاكَ اللَّذي تدري
حِصْنٌ منيعٌ وسقْفٌ وجُدْرانُ

مصر اللَّتي في وريدي غدت لحناً
في حُبِّها ذابَ قلبٌ وشريانُ

يا دُرَّةَ التَّاجِ يا سِدَّةَ المجدِ
قيثارةٌ مصرُ وعود ٌ وألحانُ

أُمَّاهُ آهٍ لئِنْ شنَّفَ السَّمعَ
إسْمٌ لكِ هبَّ شوقٌ وتحنانُ

أمَّاهُ منْ يشتري ذلكَ القلبَ
كي يفْتدي دمعةً هنَّ جفنانُ

أمَّاهُ ذاكَ الفُؤادُ غدا  ملْكاً
والرُّوحُ طوعُ البنانِ و قربان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق