تتنهد الغيمات في حضن السكون
وتشد الرحال مسافرة االى المجهول
تكتب عناوين ..ترسم خيالا او وهماربما
ولا تستكين.دائمه التجوال.
دائمه البحث...وانا اتابعها تارة واتجاهلها احيانا..ارقب سفرها المبين
تناظرني ..تنفر مني..وتقترب ..تلامس اطراف اصابعي وترحل ثانيه..
اسراب طيور مغادرة..او ربما شجر يموت واقفا..او فقير مسكين
وانا انا ..هي ربما تحمل غيثا معين
تمطر فرحا قلوبا عطشى مساكين
وانا انتظر هناك على قارعه الوهم
ربما غيثي يأتيني حنين
او ربما اموت واقفة كسنديانة شوق
حزين فارقته عصافير وجده فبات وحيدا وقلبه مليء انين.
انا تلك الممتلئه غيما..ربما امطر
وربما غيمي سراب مبين....
لين....
الثلاثاء، 8 أغسطس 2017
لين سليمان
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق