الخميس، 10 أغسطس 2017

فواز سليمان العلي

بوح لاجئ

لله يشتكي من ضيم غربة
نحيل الجسم أضحى عليلا

بهمومها الحياة  قد أثقلته
ماله طاقة بحمل كان ثقيلا

فاقد لوطنه هو لله يشتكي
هو نازح بالخيام  بات نزيلا

لاحت أنوار لقاسيون طيفا
أسرج للنور بخيمته قنديلا

سوى خيمة والهم جليسه
كيف تبدلت حاله تبديلا

مناجيا لله يدعوه بحرقة
ماكان يوما بالدعاء بخيلا

سائلا الله الرحمة لضعف
أن يرفع بلاءا نزل تنزيلا

خيمة إيواء عساها مزقت
كيف تصبح للوطن بديلا

يسامر الليل ألما يعتصره
ولفظ للشآم بالشفاه جميلا

يذكرها والدمع يسبق لفظه
إبنك ياشآم العز بات ذليلا

صحبة بالوطن هو يذكرهم
هذا حبيب وذاك كان خليلا

يجهش بالعبرات دون صوت
بين الخيام لايسمع له عويلا

نحيبه  لوطن مزقته حرب
لعودته يرتل الحرف ترتيلا

عساهاالعودة تشفي سقيم
ويهجر حزنا لازمه طويلا

لتراب الوطن يحضى بشم
ويقبل أعتاب الديار تقبيلا

    فواز سليمان العلي 2017/8/10

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق