بوح لاجئ
لله يشتكي من ضيم غربة
نحيل الجسم أضحى عليلا
بهمومها الحياة قد أثقلته
ماله طاقة بحمل كان ثقيلا
فاقد لوطنه هو لله يشتكي
هو نازح بالخيام بات نزيلا
لاحت أنوار لقاسيون طيفا
أسرج للنور بخيمته قنديلا
سوى خيمة والهم جليسه
كيف تبدلت حاله تبديلا
مناجيا لله يدعوه بحرقة
ماكان يوما بالدعاء بخيلا
سائلا الله الرحمة لضعف
أن يرفع بلاءا نزل تنزيلا
خيمة إيواء عساها مزقت
كيف تصبح للوطن بديلا
يسامر الليل ألما يعتصره
ولفظ للشآم بالشفاه جميلا
يذكرها والدمع يسبق لفظه
إبنك ياشآم العز بات ذليلا
صحبة بالوطن هو يذكرهم
هذا حبيب وذاك كان خليلا
يجهش بالعبرات دون صوت
بين الخيام لايسمع له عويلا
نحيبه لوطن مزقته حرب
لعودته يرتل الحرف ترتيلا
عساهاالعودة تشفي سقيم
ويهجر حزنا لازمه طويلا
لتراب الوطن يحضى بشم
ويقبل أعتاب الديار تقبيلا
فواز سليمان العلي 2017/8/10
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق