تعال نلعب
**********
لعبة القط والفار
تقيدني بسلاسل حبك
فاكسر قيدي بين احضانك
فاعيش معك بين الشوق والنار
تطاردني بعشقك
فالوذ بالفرار
وبين احضانك اختبئ
ويطيب لي الاختباء
فابحث عني بين روحك وسط انفاسك
فاني انا ربيعك وانا شتاءك
فانا قيدك وانت قيدي
فكيف النكران!
علمتني ان لا اتنازل
عن حبي فكنت
تلاعبني لعبة القط والفار
واليوم اصبحت قطة بمخالب
من نار تخترق جسدك وانت الذي
تلوذ بالفرار من عشق سجن
روحك وسط الاطلال
وغنا لك طيري غناء كروان الصباح
فاحذر مكري فلم اعد انا الفار
بل قلب ينبض بين جسدك
ويطلب المحال وعلى اجنحة
الشوق يتلوى بين لهفة وانكار
فكاني بك ترتعش رعشة المحموم
بين هيجان حمم براكيني!
فاي لعبة تلعبها معي
وانت من علمني ان لا اقبل الانكسار
فتعال نتصالح ونقضي العمر
بلهفة العشاق فحبك ملأ فؤادي
وزين الروح باجمل نواقيس
الافراح وطاب لي العمر
وهامت في رياض الاحلام
ضمني اليك واطوي جناحك
لي بحبا يحتوي اشواقي وكل
الاهات...
بقلم / بسمه السامرائي
2016/7/5
الثلاثاء، 8 أغسطس 2017
بسمة السامرائي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق