الخميس، 3 أغسطس 2017

سحر سالم

أسير نبضى   

على أمتداد هذا النبض أودعت قلبى أسيرآ للتنهيد

وها المدى أبدى بخمائله بلحظة خفقان بالوريد

عاصفه لهفة وعد تجمد سائلا خاليآ انت أم تهوي قلب ذبيح مرتعد

طوانى الصدى بأضلعى وأزدادت غربتى لوعيد فوق انقاض ضريح العهد

هل كان حلم أفنيت

فيك زوابعى لشطئان بالامرساه

وغرقت لهفتى فى عمقها صعودا دون الوجود

نشدت نسمة داعبت دمعة بخدى تنعى صبر جمد دون الحصيد

زرعتك ببستان عمرى غصونا للحب فنمت زهور الجراح بعطاياه بالصمت نشد

فتوارى القلب بجوف الثرى يلوح لرهبانيتى سهادا وإنصهارا يرقب فجرآ وليد

فمتى تهجر قصائدى فمالت أحرفى اتتحارا تبتعد

فكيف ترجو العشق من قلب فني وزهد

ها هى قصيدة عشق تجوب البحار

ضلت الشطآن طواها موج النسيان

ذرفت أسراب المدامع

وعانقت كبد السماء لحبك تتعبد

بقلم   // سحر سالم ( شمس الامل)

3/8/2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق