الثلاثاء، 8 أغسطس 2017

لين سليمان

تسامرني نجمات ليله طويلا
تسهر معي تلك الشقراء
تتحدى ذلك الظلام المحدق
بالوقت.
وتنتظر بكبرياء...
تنتظر ببراءة طفل صغير
حضن ام حنون..
تغزل الكواكب مكائدها الحمقاء
لتلغي ذلك اللقاء.
وتحتفي بالغياب
تزين السماء بقناديل من وهم
وتمضي.
قاتمة هي..سوداء القلب..
يحملني اليه حنين ...
واعاتب شوقي...
وارتحل اليه حالمة ..
وامضي بامالي...
يصدمني واقعي..
وانظر بعين الخوف
والجبن..لارى اني
هنا...وهو هناك...
حيث لا مكان يجمعنا...
سوى ابدية كاذبة..
وبقايا ذكريات...
واتوه اتوه..
في غياهب نفسي
واغوص في الذكرى..
واعاود حلمي البائس
من جديد استحضر
صورته ..
ولكنه دائما يبقى هناك..
هناك حيث لا شوق..
يجلبه..ولا حنين..
لين...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق