الأربعاء، 2 أغسطس 2017

حسن هاشم

وما زِلتُ في وحدتي أُُسَامِرَ الذكرىٰ

حتىٰ أسرىٰ بي الدمعَ إلىٰ نسمة صيف

كُنا فيها نُداعِبُ حَبَّاتَ الرمال علىٰ شُطْئَانْ الحــــــــــــنين.

الفيلســــــــــــــــــــــــــــوف العاشـــــــــــــــق.  حســـــــــــــــــــن هاشـــــــــــــــم.
31/7/2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق