وما زِلتُ في وحدتي أُُسَامِرَ الذكرىٰ
حتىٰ أسرىٰ بي الدمعَ إلىٰ نسمة صيف
كُنا فيها نُداعِبُ حَبَّاتَ الرمال علىٰ شُطْئَانْ الحــــــــــــنين.
الفيلســــــــــــــــــــــــــــوف العاشـــــــــــــــق. حســـــــــــــــــــن هاشـــــــــــــــم.
31/7/2017
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق