السبت، 12 أغسطس 2017

ميرا مجدي

فى جوف الليل العميق
تستيقظ الذكرى
ويسهر الشوق يناجى الحنين
ويتسأل القمر والسكون
اين  هم اين العاشقان
ولما هم مفترقين
وبدموع النجوم تسقط الشهب
وتجيب
لا ليسوا مفترقين
ان ارواحهم متلاقين تعانق بعضها
رغم البعاد وبعد البلاد
واختلاف الزمن والميعاد
رغم الانين
وان افترق الحبيبين
فالارواح مجتمعين تهفو للقاء
بعضها مهما طالت السنين
مهما توارت الاشواق
خلف الظلال وكان االقرب
ضنين انهم متلازمين
بقلمى ميرا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق