دموع
.........
رغم البكاء المرير
والعيش الكئيب
في خيمة الشريد
بينما خلف قضبان الحديد
ينام وطني السليب
بحضن عروبة التعتير
واموال محشوة بالحرير
تفترش جسد الفقير
وتختزن كفن المجاهد العنيد
لتبقى يابوس بوردها الفريد
تقاوم الغاصب بفوّهة الضمير
وهناااااك بقصور البعير
تنام أشلاء بشر بهيم
بطونهم امتلأت باللحم الوفير
واموالهم ارتسمت بالرقم العتيد
فوق اجساد همّها المال والسرير
متناسين وطن سليب
بالفقر صار وحيد
تحت خناجر الشرير
وااااا اسفاه
عليكم الاستقالة من الإنسانية
والنوم تحت سحاب البرية
خيرا من ادعاء الحرية
والكرامة بشعاركم وهمية
......
Wael.Esshak 7/7/2017
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق