الجمعة، 7 يوليو 2017

EssamAlshab

يااااه أنت فعلاً
أنثى المطر....
ليتك كنت قد سألتي عني صحف الصباح... فهي تعرف يومها ماذا حصل؟
حين كنت ليلتها ذات سفر.. مذ ضاع مني مداد النبض.. غدا نبض الروح في خطر.

ولم أدرِك يومها؟
أن الأرض عطشى لحنيني..
            *** و أنا الغيث ***
في رذاذ همسي.. شلال من صور..
كالموج هطلي..إسألي عني رسائل البحر و دهشة الرمال.
كم هدهدتْ شوقي المذبوح؟
في ديجور غربتي، و ناقوس عمري في وطر.

تدللي...
يحق لك.. فأريجي لم يثمر بعد...
سأطوف سبعاً.. ثم سبعاً.. ثم سبعاً.
أرسم في دواوين العشق دوائر وجدٍ..
ثم أغلف النبض بعبير الزهر و بقايا الدرر..
سأرسم بريشة وهبني إياها القدر..لوحة من تيه .. أطوق بها خصر من إلى روحي حضر.

و لن أكف عن الهذيان يوماً... إن كان في حرفي عبيراً.. يدغدغ أنثى المطر.

و بلا وتر!!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق