الجمعة، 7 يوليو 2017

MohammadAlsaeed

##الشاعرة الرقيقة ...الصامدة الصنديدة ...هلا .زاهد ##

يا هلا عيني ويا نبضَ الوريدِ
يا نسيمَ الفخرِ والمجْدِ التَّليدِ

تكْتبينَ الحرْفَ آهاتٍ ودمعاً
تغْزلينَ الفجْرَ منْ عين الوليدِ

أوْ رصاصاتِ التَّحدِّي والصُّمودِ
تنْسجينَ النَّصْرَ في عزْمٍ أكيدِ

قدْ غَدَوْتِ الصَّبْرُ والبأْسَ العريكَ
في تحدٍّ.غيرِ مسبوقٍ وبادي

قدْ غدوتِ اللَّحنَ إنْ غنَّي الفؤادُ
هامُكِ الغيْماتُ راياتُ الصُّمودِ

قدْ أناخَ الشِّعْرُ في قلبي كليماً
دامِعَ الأبْياتِ مُسْتشْري السَّوادِ

بعدما أضحي مُروجاً للرَّبيعِ
ما لشِعْري اليومَ في ثوب الحدادِ

خاصمتْ عيناهُ أطيافَ المساءِ
في شُرودٍ أوْ ذُهولٍ.واحْتدادِ

ماتَ ضوْءُ الصُّبْحِ أمْ ماتَ النَّهارُ
في عيونٍ صامتاتٍ.كالجمادِ

فوقَ خدِّ الشِّعْرِ تنسابُ الدُّموعُ
يا صديقي  ليسَ حيّاً من تنادي

بلْ رفاتاً  أوْ خراباً  أوْ يباباً
مثْلُ زبَدُ السَّيْلِ أوْ شوكُ القتادِ

ذاكَ وزْنُ العرْبِ صاحي لا تواريِ
أمْ تناجي راقِداً تحتَ الرَّمادِ

ديننا أضحي فتاوي للْقتالِ
في سطورٍ كالحاتٍ منْ بارودِ

مُخْطِئٌ منْ صاغَ بالماضي الكلام َ
أوْ تمادي في ظُنونٍ واعْتقادِ

يا هلا الإشراقُ أيْنَاهُ النَّهارُ
وجْهُكِ اللَّأْلاءُ مشكاةُ العبادِ

منْ رحيقِ الوردِ أزكي والعطورِ
ما سوي عينيكِ لحني وإنشْادي

كيفَوللشُّريانِ أنْ ينسي الدِّماءَ
تلكَ اللَّتي جدَّدَتْ مجدَ البلادِ

سوفَ تبقي شمعةً للمُسْتنيرِ
إنْ يجيئُ البدرُ في ثوبِ الحدادِ

سوفَ تبقي أيْكةً للمُستجيرِ
منْ جحيمِ اليأْسِ من حرِّ السُّهادِ

لا وربِّكِ ما سلاكِ القلبُ يوماً
أوْ تناسي اللَّحنَ قيثارُ الوريدِ

مثل نورِ الفجرِ تبقي والمساءِ
والضُّحي عيناكِ هلا واعْتِقادي

لمْ يكنْ لي  قبْلكِ ثَمَّ اتِّجاهٍ
يَمَّمْتُ اليومَ وجهي في اعْتدادِ

طالما أنَّا ثباتٌ في صمود ٍ
لنْ يلينَ العزْمُ يوماً أوْ نهادي

مجْدنا أعدائنا  لا لنْ يكونَ
يا هلا صبْرٌ جميلٌ في الجهادِ

إي وربَّي إنَّ ذا  حقُّ اليقينِ
خَطَّهُ الوجْدانُ.ما خَطَّتْ أيادي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق