الجمعة، 7 يوليو 2017

وائل محمد صديق

صنعت لك
من اليوم غد
وصنعت لى
من الورد
شوك
جعلت لك
مقام فرحة
بكل درب
فمت غريقا
بين أمواج
نار وشك
أكفرت بمن
علمك
أبجدية
الحب
وهو الذى
إن أجاب
ندا قلبك
أجابه بلبيك
ووضع همسك
بين حنايا
الروح والقلب
أتى إليك
حاملا حبه
بين حرير
ومسك
فرفعت
فوق مدن
اللهفة
أعلام الهجر
فقترب منك
يظن فيك
الوصل
فأبكاه صدك
فطالبته
الخطي
بالرجوع
فأبى
وتحجج
بالخضوع
وعن الأبتعاد
فر وأمسك
يا من أردت
المرور من
هذا الطريق
عد فلن
تجد هنا
حفظ لوعود
وإن اردت
الدخول ادخل
ولكن اولا
أخلع
قلبك ونعلك
كنت أظن
أنني روضتها
وقطعت منها
كل مخلب
ولم أكن
أعلم أن
فيها الرماح
انياب لفك
فما رأيت
أجمل من
حديثها
عن الحب
فكان كلامها
كله سفاح
فأحزر منه
يا .....
صاحب الذيل
ففى شهد
الحروف
والسماح
سم أعدته
خصيصا
لأسرع أنواع
الفتك
     جرة قلم 
      ... وائل صديق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق