#امرأة_الياسمين #الشذى_والرصاص
حروفك رصاصه بقلب اعداء الحريه
بقلب اعداء الوطن..
احيي فيك صمود الياسمين..
احيي فيك اباء الورد...
احيي فيك حب الارض..
احيي فيك اهلي الرائعون
القابضون على الوجع..
ولا ينطقون باهاتها
انا سوريه الانتماء..
ووجعي بحجم السماء
لكني مؤمنه بعداله رب السماء
انا منتصرون لانا اصحاب قضيه
ولانا من نملك الحريه..
سحقا.
لاولئك المارون...
سيرحلون ...ويبقى
وطني وطن العز والكبرياء
وطن الياسمين ...حبيبي
دام الق قلمك استاذي
اليراع في يدي يرتعد سيدتي....ويأبي ويستنكف أن يسطر الكلمات ...وهي من كانت طوع البنان ..مالها اليوم نافرة مستعصية
لقد هالني الأمر وأبكتني ..غيبوبتي اللتي عشتها ..طوال فترة الخراب والدمار العربي ..اللتي جففت الضروع ..وشردت الأسر..ويتمت ..وأثكلت ...ولكم كان الإعلام ظالما ومترديا حين استباح لنفسه تزييف الواقع ..وتجميل البهتان
إن ما عرفته اليوم عنك سيدتي ...من أشخاص مشهود لهم بالثقة ...وهم من بادروا بالإتصال بي طواعية...ليقصوا علي جانب من بطولاتك ..وصمودك ..يجعلني أحني لك الهام ...وأن اغرسك ياسمينة في قلبي ووجداني ...وفي عيني شمس النهار الوليد اللذي نرقبه ..وقد بدأت خيوطه تتسلل من وراء الغيوم ...كم أنت عظيمة سيدتي..وكم أنت رائعة...لقد أزحت عن عقولنا الحجاب ...وأضأت أنوار الطريق إلي المجد والفخار...أي حروف تكتبك سيدتي وأي مقال يحتويك ...كنت أظنك شذي الحروف من واقع ما تكتبين...ياسمينة ..عابقة العبير ..رقيقة الوريقات ...ولكن هالني ما أخبرني به أصدقاء ..علي مقربة منك ..ولا تسأليني عن أسماء فلن أجيب ..لأنك استودعتهم سرك ...وهم قد استودوعوني إياه ..وإني له خير حافظ
امرأة تحمل السلاح وتتقدم إلي الصفوف الأمامية..في شمال سوريا ..لتواجه بعض الفرقاء..الساعين إلي تقسيم الأرض السورية....قناعة منها أن تورث أبنائها ...ما ورثته عن آبائها...سوريا الموحدة ..لتقع في الأسر ..وتتلقي أشد أنواع التعذيب ..ثم تستطيع الفرار ..من الأسر.....وكنت أظنك سيدتي ستركنين إلي الراحة والدعة ...بعد تلك المعاناة ...ولكن مثلك يأبي ذلك...وهاقد أصبحت داعش علي أبواب مدينتك ...وعيونهم قد أخبرتهم من تكوني ...فتطلبين حية أوميتة...ويصر أميرهم أن تأتي إليه ...للزواج منك علي طريقتهم....ولنفتح قوسين ...طريقة ..العاهرة ...توكل كرمان ...ولكنك تستطيعي الإيقاع بذلك الزعيم وقتله ...ثم تهربين ..متنقلة من مكان إلي مكان ..وسلاحك في يدك ...إيمانا بسوريا الموحدة....التاريخ والحضارة والعروبة
أي إرادة تملكين سيدتي....ونحن من نتأفف إذا ارتفعت درجات الحرارة ...ولا أملك لك الا أن احني هامتي وأكب علي يديك مقبلا ...فقد أبصرت في عينيك النهار .وإنا علي وعد مع الفجر ...قريب
أمة العرب ..كم زهراتك عابقات ...كم الياسمين والرياحين ....رصاصات ودانات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق