الجمعة، 1 سبتمبر 2017

لين سليمان

مابين سكون وسكون
يرتحل الكون فينا..
نرسم خيالات..
نقترب من الجنون..
نلامس الخيال
باطراف انامل
من وهم...
ونمضي..
نحو المجهول
بثبات..
نرتقب الاحلى..
ونمضي..
نعلم انه لن يكون..
يوما ما..
سادفن على قارعه الطريق
حيث لا وردة ستوضع
على قبري.
ولا زنبقه..
وما همني الورد..
وانا في عتمه سواد
اتنازع ذاتي..
قبري هناك
اراه..
ارسمه بدفتري
انه  موت سريري
مؤقت..
وغدا القيامه الكبرى
ستقام محاكمتي..
وانتظر قرارا جائرا
كالعادة ..
بالنفي ..
خلف السراب..
او بالاعدام خنقا..
والدفن تحت الانقاض..
ياويح قلبي..
هذا الجبان
المعذب..
قافلتي غادرتني..
وانا في ادراج الريح
اذهب..
مالك ايها الحلم
تسافر في وجعي..
تزيد ملحا..
اسوار الذاكرة
معلقة..
وهلوسات
تتملكني.
احاول النهوض
من تحت هذا الركام
ولا استطيع..
ذاتي تنتفض
استجمع ماتبقى
من شجاعتي
واصرخ..
ملىء الصوت
وسع المدى..
انا هنا... 
وقبري لم يفتح بعد
لين سليمان..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق