السبت، 2 سبتمبر 2017

فواز سليمان العلي

عيد الخيام

عيد بعد أخر بالغربة قد أدركته
ولعيد بالدار نفسي لأزلت أمنيها

لأفراح بالديار قد منيتها شوقا
وتسخر خيمة اللجوء من تمنيها

كان عيد لنا بالدار يصعب وصفه
صباح له خير من الدنيا ومافيها

أعياد لنا بها وصل أرحام قطعت
برؤية محب زهرة العشق نرويها

عيد بالدار يصعب اليوم وصلها
دار هي ألمي حبيب للقلب  فيها

عيد الخيام أصبحنا على غباره
عليلة نفس المحب من  يداويها

للغربة نيران مارأيت لمثلها لهبا
لاتحرق ناراها إلا أقدام واطيها

عيد الغربة  بات اليوم بمنحدر
وعيد للديار هو يسمو  بأعاليها

دار هي قد خلت من سكانها
يوم العيد بالغربة لازلت أبكيها

عيد الغربة مزق الروح بمجيئه
بات طفل اللجوء للديار ينعيها

طفل هو وبالعيد ممزقة ثيابه
من قهر العيد نفسه من ينجيها

يذكر أعياد بالدار عليه مرت
وبدمع شوق ذاك الطفل يرثيها

   فواز سليمان العلي 2017/9/2

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق